|
|
تقديم
”حوار
الحضارات“،
قبل كل شيء، ”حوار“
يتبلور في ”الكلام“.
لذلك العنصر
الهام فيه هو
العناية
بتركيبة هذا
”الحوار“
وطرق
إتقانها
والحصول علي
التبادل
المتقابل
بين أطرافه
علي مضامين
ومفاهيم
المفردات
المستعملة
فيه. و هنا
تبرز أهمية
دور فروع
اللغة
والآداب في
المجتمع
البشري وعلم
اللغة بشكل
عام. في
نظرة أدق،
يبدو أن
الخطوة
الأولي
لتحقيق هذا ”الحوار“
هو الاتفاق
علي ”لغته“. لذلك
تدعو كلية
اللغات
بجامعة
إصفهان
أساتذة فروع
اللغة
والآداب
وعلم اللغة
والطلاب
والباحثين
في هذه
المجالات
إلي التقدم
بمقالاتهم
للمشاركة في
هذا المؤتمر.
1. اللغة
والحضارة : 1-1. آثار
اللغة علي
مكامن القوة
والضعف في
الحضارات
البشرية؛ 1-2. اللغات
المولدة
للحضارات (في
الماضي
والحاضر
والمستقبل)؛ 1-3. أثر
اللغات علي
تفاعل
الشعوب؛ 1-4.
آثار
اللغة
السوسيولوجية.
2-1.
دراسة
إيجابيات
وسلبيات
نظرية عولمة
اللغة
للحصول علي
التفاهم
المشترك؛ 2-2.
مقارنة
مكانة
اللغات
الحية
العالمية
وآثار
التنافس
بينها علي
الصعيد
الدولي؛ 2-3.
دراسة
إيجابيات
وسلبيات
اختيار إحدي
اللغات
الحية كلغة
رسمية لعملية حوار
الحضارات.
3-1.
دور اللغة في
تكوين
الشخصية
الإنسانية
حسب الأديان
السماوية؛ 3-2.
مقارنة دور
اللغات في
كتابة الكتب
السماوية
باعتبارها
من المظاهر
الرئيسية
للحضارات
البشرية؛ 3-3.
دراسة خصائص
”لغة الخطاب“
بين الأديان
واللغات
العلمانية؛ 3-4.
مقارنة
نماذج
الحوار في
القرآن
والإنجيل
والتوراة
وسائر
النصوص
المقدسة؛ 3-5.
مقارنة سياق
لغة المدارس
الدينية
بلغة
الجامعات.
4-1.
دور مصطلح ”النحو
العالمي“ في
تفعيل حوار
الحضارات؛ 4-2.
دراسة
مشتركات
وفوارق
اللغات
وأسبابها
الواقعية؛ 4-3.
نقد آراء
الموافقين
والمخالفين
في نظرية
رجحان بعض
اللغات علي
البعض
الأخري؛
5-1.
دور الترجمة
والمترجمين
في حوار
الحضارات؛ 5-2.
مدي إمكانية
ترجمة
المفاهيم
العميقة
والمجردة
وقيمة
المفردات في
اللغات؛ 5-3.
إمكانية
ترجمة
النصوص
الأدبية
والعرفانية.
6-1.
دور الأدب
التطبيقي في
حوار
الحضارات؛ 6-2.
دور
الأساطير في
تفاعل
الحضارات؛ 6-3.
دور الأمثال
والحكم في
تفاعل
الحضارات؛ 6-4.
دور الرموز
في تفاعل
الحضارات؛ 6-5.
دور
المقولات
الأدبية
المشتركة في
تفاعل
الحضارات؛ 6-6.
دور شعراء
وكتاب
الشعوب
المختلفة في
تفاعل
الحضارات.
| |||||||
|
أمانة
المؤتمر كلية
اللغات
الأجنبية
بجامعة
إصفهان |